في الثاني عشر من أغسطس، وافق مجلس الوزراء الاتحادي مسودة القانون الأول بشأن الإصلاح الهيكلي لخدمات رعاية الطفل والشباب، بهدف تعزيز هذه الخدمات وتحديثها. وبذلك، تبدأ الحكومة الاتحادية بتنفيذ إصلاح هيكلي شامل على مرحلتين، يهدف إلى جعل خدمات رعاية الطفل والشباب مواكبة لمتطلبات المستقبل.

ينبغي أن تصل خدمات الدعم إلى الأسر بشكل أسرع وأكثر فعالية، وأن تُعزز الهياكل البلدية، وأن تُقلل البيروقراطية غير الضرورية. وفي الوقت نفسه، يتمثل الهدف طويل الأجل في كبح جماح التكاليف المتزايدة للبلديات. وتستجيب الحكومة الفيدرالية للتحديات الراهنة في مجال رعاية الأطفال والشباب والظروف المتغيرة. وقد ازدادت الحاجة إلى الدعم بين الأطفال والشباب وأولياء الأمور بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تُعاني البلديات من ضغوط مالية كبيرة. وفي كثير من الأماكن، يوجد نقص في الموظفين المؤهلين، كما أن المسؤوليات المعقدة بين مختلف أنظمة الخدمات تُعيق الوصول إلى الدعم. 

مواصلة تطوير رعاية الأطفال والشباب

يمثل مشروع القانون المرحلة الأولى من الإصلاح الهيكلي. وستشمل المرحلة الثانية اتخاذ تدابير إضافية، لا سيما لتحسين فعالية وكفاءة خدمات رعاية الطفل والشباب، فضلاً عن تخطيطها وتمويلها وإدارتها. كما يُسهم هذا الإصلاح إسهاماً هاماً في تطوير خدمات رعاية الطفل والشباب نحو نظام شامل، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في اتفاقية الائتلاف خلال الدورة التشريعية الحادية والعشرين.

أهم محتويات المرحلة الأولى من الإصلاح الهيكلي:

  • تقديم مساعدة تعليمية سهلة في مراكز رعاية الأطفال والمدارس
  • تبسيط الإجراءات الإدارية وتقليل البيروقراطية
  • تعزيز البنية التحتية البلدية
  • دعم الشباب في مسيرتهم نحو حياة مستقلة
  • استخدم العمالة الماهرة بشكل أكثر فعالية وخفف العبء على التوظيف
  • إلغاء ما يسمى بـ "الشرب المصحوب"

المصدر: اعتماد مشروع قانون الإصلاح الهيكلي لرعاية الطفل والشباب – وزارة التعليم والتمويل والرفاهية والشباب، 12 أغسطس 2026