يمرّ معظم الناس بتقلبات مزاجية حادة. ولا يُعدّ هذا بالضرورة مؤشراً على مرض نفسي، فالتقلبات جزء لا يتجزأ من الحياة. مع ذلك، قد تُشعرك الأزمات المتكررة بانعدام الأمان. إذا لم تعد الحلول الحالية أو المحادثات مع الأصدقاء المقربين كافية لاستعادة توازنك النفسي، فقد يكون طلب الدعم النفسي مفيداً.
أسباب العلاج
عادةً ما تكون أسباب زيارة المرضى لعيادتنا الخارجية هي مشاكل الصحة النفسية، والتي قد تظهر أعراضها عاطفياً، وسلوكياً اجتماعياً، وجسدياً. وتشمل هذه الأعراض، على سبيل المثال:
- اكتئاب
- القلق ونوبات الهلع
- الوساوس القهرية، التشنجات اللاإرادية
- اضطرابات الأكل
- اضطرابات الاتصال والعلاقات
- اضطرابات الشخصية
- اضطراب ما بعد الصدمة
- شكاوى جسدية بدون تشخيص طبي
- اضطرابات التركيز والعمل
- اضطرابات النوم
- مشاكل جنسية
- سلوك إيذاء النفس
- حالات التوتر الحاد
- العنف الجسدي/العاطفي/الجنسي
- عدم اليقين في الهوية الجنسية
العلاج
في العلاج النفسي التحليلي والديناميكي، نفترض أن الصراعات النفسية الكامنة وراء أعراض المرض هي السبب. خلال العلاج، ستتلقى الدعم اللازم للتعبير عن هذه الصراعات النفسية وفهمها وحلها من خلال الحوار العلاجي. ويمكن تطوير استراتيجيات وسلوكيات جديدة لحل المشكلات ضمن العلاقة العلاجية. ولهذا الغرض، سيتم وضع خطة علاجية فردية.
التسجيل:
قائمة الانتظار لدينا مغلقة حاليًا، لذا لا يمكننا قبول تسجيلات جديدة في عيادة المرضى الخارجيين للبالغين. نعمل على تصفية قائمة الانتظار بأسرع وقت ممكن، وسننشر تحديثًا هنا فور إعادة فتحها.نشرة عيادة المرضى الخارجيين للبالغين