المنطقة: الضواحي الشرقية
نوع العرض: عرض استشاري

الوساطة والاستشارات الزوجية / العلاج الزوجي / الاستشارات الزوجية في بريمن

تُعدّ الوساطة عملية مفيدة للغاية لإيجاد حلول للنزاعات العملية. على سبيل المثال، فيما يتعلق بترتيبات حضانة الأطفال، ومسألة من يبقى في المنزل المشترك بعد الانفصال، وما شابه ذلك من قضايا.

في المقابل، يركز الإرشاد الزوجي أو العلاج الزوجي على التوضيح العاطفي. ولكي يتمكن الزوجان من التفاعل مع بعضهما البعض بسلام ومحبة مرة أخرى، فإنهما غالباً ما يرغبان في فهم "ما حدث بيننا" أو "لماذا نستمر في الوقوع في هذه الأنماط".

يرغبون في إعادة التواصل وتعزيز التقارب، وتقليل الجدال وزيادة التواصل المفتوح. أحيانًا لا يكفي التوصل إلى اتفاق بشأن بعض الخلافات؛ بل يتطلب الأمر أيضًا إظهار المحبة، وأحيانًا الاعتذار، والتعويض عن الأذى، وإيجاد حل على المستوى العاطفي.


الاستشارات الزوجية، والعلاج الزوجي، والاستشارات الزوجية

في المرحلة الأولى من الوقوع في الحب، غالباً ما ينغمس الناس تماماً في تلبية رغبات واحتياجات شريكهم، ويشعرون بدورهم بالرضا التام لأن رغباتهم وأحلامهم قد تحققت أخيراً.

بعد فترة، يتضح أن الشريك لا يستطيع تلبية جميع احتياجات كل فرد على حدة، مما يؤدي إلى شعور بالظلم وعدم الإنصاف، أو عدم الحصول على ما يحتاجه. عندها يضطر الزوجان إلى التفاوض ومناقشة رغبات واحتياجات كل منهما، وما هو ممكن تحقيقه واقعياً.

لا تسير هذه المحادثات دائمًا بسلاسة، ولا يجد الزوجان دائمًا حلًا يرضي الطرفين. أحيانًا تدور النقاشات في حلقة مفرغة، أو يتسلل إليها نبرة اتهامية أو لوم أو عدوانية، وهو ما لا يرغب فيه أي منهما. في مثل هذه الحالة، قد يكون من المفيد الاستعانة بمستشار لإدارة هذه المحادثات، والتوصل معًا إلى حلول جديدة، والعودة إلى التواصل الودي والناجح.

يتضمن عملي مع الأزواج رؤى وأساليب العلاج المرتكز على العاطفة. يقوم هذا النهج على فرضية أن التوق إلى رابطة عاطفية مستقرة وآمنة مع الحبيب هو حاجة إنسانية أساسية، وليس "اعتمادًا" غير صحي. بل على العكس، فإن الأمان الذي توفره هذه الرابطة يحررنا لاستكشاف ذواتنا والعالم. في العلاج المرتكز على العاطفة، يمكن للأزواج تعلم إعادة التواصل عاطفيًا، حتى بعد موقف شعر فيه أحد الشريكين أو كلاهما بالأذى أو الهجر.

أقدم الدعم للأزواج في جميع مراحل العلاقة، وكذلك للأزواج أثناء الانفصال أو بعده.


وساطة

الوساطة هي عملية لحل النزاعات، حيث يتلقى الأطراف المتنازعة الدعم من شخص محايد. والهدف منها هو إيجاد حلول ترضي مصالح جميع الأطراف المعنية. ولا يتعلق الأمر بتحديد من كان "على حق" أو من كان "مخطئاً" في الماضي، بل ينصب التركيز على استشراف المستقبل واستكشاف ما قد ينجح فيه.

في النزاعات، غالباً ما يعجز الأطراف المتنازعة عن التواصل بشكل بنّاء وموضوعي. ويتمثل دور الوسيط في إعادة فتح باب الحوار من خلال توفير إطار عمل واضح وضمان الالتزام بالقواعد المتفق عليها مسبقاً. وفي خضم ذلك، يتبلور نموذج لكيفية حل النزاعات بشكل بنّاء في المستقبل، حتى بدون وساطة.

لا يقوم الوسيط بالتقييم أو الحكم أو اتخاذ القرار أو التقييم. وتبقى مسؤولية النتائج على عاتق المشاركين.

الشرط الأساسي هو أن تكون جميع أطراف النزاع على استعداد للمشاركة الفعالة في مثل هذه العملية.

أمثلة على أسباب اللجوء إلى الوساطة:

  • النزاعات الأسرية، بما في ذلك قبل وأثناء وبعد الانفصال والطلاق
  • اتفاقية بشأن ترتيبات الزيارة
  • النزاعات بين الجيران
  • النزاعات في مكان العمل، بين الموظفين أو بين الإدارة والموظفين
  • الصراعات بين الشركات
  • الصراعات في النوادي والمبادرات

 

التكلفة:
عند الطلب

الشخص الذي يمكن الاتصال به